على هامش السيرة . جزء 2

يتناول هذا الجزء رحلة النبى ( ص ) إلى الشام ورؤية الراهب بحيرى للنبى ( ص ) و معرفه الراهب أنه هو النبى المنتظر ثم معرفة السيدة خديجة أن محمد ( ص ) هو النبى المنتظر وذلك عندما ذهبت الي ابن عمها ورقة بن نوفل فبشرها بذلك ثم يتناول بعد ذلك قصة رفع الحجر فوق الكعبة وحنكة النبى فى ذلك مما ادى الى حل الخلاف بين قبائل مكة
الكاتب: طه حسين
1.50 ج.م.‏
يتناول هذا الجزء رحلة النبى ( ص ) إلى الشام ورؤية الراهب بحيرى للنبى ( ص ) و معرفه الراهب أنه هو النبى المنتظر ثم معرفة السيدة خديجة أن محمد ( ص ) هو النبى المنتظر وذلك عندما ذهبت الي ابن عمها ورقة بن نوفل فبشرها بذلك ثم يتناول بعد ذلك قصة رفع الحجر فوق الكعبة وحنكة النبى فى ذلك مما ادى الى حل الخلاف بين قبائل مكة
عدد الصفحات:
سنة النشر:
بيان المسؤولية:
الحجم : 0.00 جرام
العملاء الذين اشتروا هذا الصنف اشتروا أيضا

عبقرية الصديق

يتناول الكتاب سيرة أبو بكر الصديق صاحب النبى (ص) قبل وبعد البعثه حيث يقول النبى (ص) فى حقه لو كنت متخذاً خليلاً غير ربى لاتخذت أبو بكر خليلاً . حيث أن كل إنسان كان يعرض عليه النبى (ص) الإسلام كانت له وقفه مع نفسه الا أبو بكر أسلم فى نفس اللحظة التى عرض عليه فيها الاسلام فيتناول شخصيته وصفاته وإسلامه ومصاحبته للنبى (ص) والصحابة الكرام وخلافته للنبى (ص) والدولة الاسلامية فى عهده وحكومته كما يركز على ثقافته ومعاملته لأهل بيته .
2.00 ج.م.‏

عبقرية عمر

يتناول الكتاب شخصية الفاروق عمر بن الخطاب الذى فرق به الله بين الحق والباطل وثانى الخلفاء الراشدين ومن العشرة المبشرين بالجنه حيث يركز على شخصيته وصفاته واسلامه ومصاحبته للنبى (ص) والصحابة الكرام .كما يتناول ثقافته ومعاملته لازواجه وأبنائه والدولة الاسلامية فى عصره امتدت لتشمل الكثير من بقاع العالم حيث تم فى عهده الكثير من الفتوحات الاسلامية .
2.00 ج.م.‏

عبقرية خالد

يضم الكتاب سيرة من أروع سير الصحابة حيث يكفى قول رسول الله "ص"عنه أنه " سيف من سيوف الله سله الله على المشركين " هذا هو خالد الذى تدرس فى جامعات أوربا إلى الآن خطة عودته بجيشه فى غزوة مؤته حيث كان يقدر عدد الجيش المسلم بثلاثة آلاف واستطاع ان يعود بكامل جيشه ماعدا إثنا عشر شهيداً أمام جيش الروم المقدر بمائتين ألف كذلك فقد ظهرت عبقريته العسكرية النادرة فى حروب الردة أما فى الفتوحات فحسبنا أن نشير إلى أنه لقى الفرس وأولياءهم فى خمسة عشر وقعة لم يهزم ولم يخطئ ولم يخفق فى واحدة منها حيث وصفه عمرو بن العاص بقولة " فى أناة القطاة ووثبة الأسد " ورغم كل ما حققه فى ميادين الوغى فقد إنتهت حياته نهاية عجيبة على فراشه سنة إحدى وعشرين من الهجرة .
2.00 ج.م.‏