دولة الاسلام فى الاندلس : عصر الموحدين . جزء 5

الكتاب يتناول عصر الموحدين فى المغرب والاندلس ويعرض لتاريخ الدولة الموحدية الكبرى منذ بداية عهد ثانى حلفائها أبى يعقوب يوسف فى سنة 558 هـ ( 1163 م ) وحتى إنحلالها وسقوطها فى عهد آخر خلفائها إدريس الملقب بأبى دبوس وذلك فى سنة 668 هـ ( 1269 م ) وهى حقبة حافلة بعظائم الحوادث والتطورات سواء فى المغرب أو الاندلس خاصة الاندلس بتاريخها وصراعها مع الدولة النصرانية الاسبانية فى ظل الحكم الموحدى حتى قيام الدولة اليهودية المتوكلية فى شرق الاندلس وأوساطها ثم قيام مملكة غرناطة آخر دول الاسلام بالاندلس وسقوط قواعدها الكبرى لتبدأ المأساة الاندلسية كاملة ونهاية العرب .
4.00 ج.م.‏
الكتاب يتناول عصر الموحدين فى المغرب والاندلس ويعرض لتاريخ الدولة الموحدية الكبرى منذ بداية عهد ثانى حلفائها أبى يعقوب يوسف فى سنة 558 هـ ( 1163 م ) وحتى إنحلالها وسقوطها فى عهد آخر خلفائها إدريس الملقب بأبى دبوس وذلك فى سنة 668 هـ ( 1269 م ) وهى حقبة حافلة بعظائم الحوادث والتطورات سواء فى المغرب أو الاندلس خاصة الاندلس بتاريخها وصراعها مع الدولة النصرانية الاسبانية فى ظل الحكم الموحدى حتى قيام الدولة اليهودية المتوكلية فى شرق الاندلس وأوساطها ثم قيام مملكة غرناطة آخر دول الاسلام بالاندلس وسقوط قواعدها الكبرى لتبدأ المأساة الاندلسية كاملة ونهاية العرب .
عدد الصفحات: 386 ص : خرائط ؛ 23 سم.
سنة النشر: 2003
بيان المسؤولية:
الحجم : 0.00 جرام
العملاء الذين اشتروا هذا الصنف اشتروا أيضا

دولة الاسلام فى الاندلس : من الفتح الى بداية عبد الناصر . جزء 1

يتناول الكتاب الذى صدر فى طبعته الرابعة تاريخ فتوح افريقية والاندلس وعصر الولاه ثم تاريخ الدولة الاموية الاندلسية منذ قيامها فى ظل الامارة ثم قيام الخلافة الاموية وانحلالها على يد الدولة العامرية ثم انهيارها وسقوطها وبدء قيام دولة الطوائف الاندلسيه : 22-450هـ (643-1058)
4.00 ج.م.‏

دولة الاسلام فى الاندلس : عصر الموحدين و انهيار الاندلس . جزء 6

يتناول الكتاب فترة تصدع أركان الحكم الموحدى و ما ترتب عليه من الآثار المؤلمة .. مما أدى إلى قيام سلسلة من الفورات القومية فى صدرة حركات متناثرة و متخاصمه و إن كان يجمع بينها هدف تحرير الاندلس و حمايتها من عدوان النصارى
4.00 ج.م.‏

دولة الاسلام فى الاندلس : نهاية الاندلس وتاريخ العرب المنتصرين . جزء 7

يضم هذا الجزء تاريخ مملكة غرناطة حيث إنها لبثت فى ظل الدولة الأموية قاعدة متواضعة من قواعد الاندلس الجنوبية حتى كانت أيام الفتنة عقب إنهيار الدولة الأموية فى أواخر القرن الرابع ووقعت غرناطة فى يد البربر واستمر هذا الحكم إلى أن عبر المرابطون البحر إلى الاندلس فى سنة 483 هـ بقيادة عاهلهم يوسف بن تاشفين و إستولوا عندئذ على غرناطة كما استولوا على قواعد الأندلس الأخرى و انتهت بذلك دول الطوائف التى قامت على انقاص الخلافة الأموية و عاشت زهاء ستين عاماً .
4.00 ج.م.‏