حكايات الايام

فى هذا الكتاب يصحبنا الكاتب الصحفى صلاح منتصر فى جولة مشوقة ومثيرة مع بعض الأحداث الدولية والمحلية حيث شهد العالم بدءاً من القرن العشرين حتى الآن أحداثاً غيرت وجه العالم وإمتلات بأبشع صور الدمار...كما زخرت أيضا فى الوقت نفسه بمنجزات علمية أحدثت طفرات هائلة فى الحياة التى نعيشها فى عالم اليوم فيعرض لسلسلة الإغتيالات لمشاهير الشخصيات كالسادات والأميرة ديانا ومارلين مونرو كما يعرض لثورة الإتصالات التى بدأت بإطلاق الأقمار الصناعية مع عرض شائق جذاب وتحليل منطقى عميق لتلك الأحداث المثيرة .
الكاتب: صلاح منتصر
1.50 ج.م.‏
فى هذا الكتاب يصحبنا الكاتب الصحفى صلاح منتصر فى جولة مشوقة ومثيرة مع بعض الأحداث الدولية والمحلية حيث شهد العالم بدءاً من القرن العشرين حتى الآن أحداثاً غيرت وجه العالم وإمتلات بأبشع صور الدمار...كما زخرت أيضا فى الوقت نفسه بمنجزات علمية أحدثت طفرات هائلة فى الحياة التى نعيشها فى عالم اليوم فيعرض لسلسلة الإغتيالات لمشاهير الشخصيات كالسادات والأميرة ديانا ومارلين مونرو كما يعرض لثورة الإتصالات التى بدأت بإطلاق الأقمار الصناعية مع عرض شائق جذاب وتحليل منطقى عميق لتلك الأحداث المثيرة .
عدد الصفحات: 157 ص ؛ 20 سم.
سنة النشر: 2008
بيان المسؤولية:
الحجم : 0.00 جرام
العملاء الذين اشتروا هذا الصنف اشتروا أيضا

احدب نوتردام

يضم الكتاب بين صفحاته قصة من روائع ما صدر عن الأدب العالمى حيث أن الشخصية الرئيسية فى هذه الرواية هو " كوازيمودو" الأبلة قارع أجراس كنيسة نوتردام الذى أحب الغجرية " أزميرالدا" التى تعمل بالسحر والشعوذة والتى تعتبر شخصية محورية بين جميع شخصيات الرواية فهى متزوجة من شاعر ويحبها قس شاب وكذلك ضابط أنقذها من الموت فى حين أنها أتهمت بقتله كل ذلك فى إطار مملكة الشحاذين وذوى العاهات .
1.00 ج.م.‏

رجال ريا وسكينة : سيرة اجتماعية وسياسية : حكايات من دفتر الوطن

يحاول الكتاب دراسة الظروف السياسية والاجتماعية التى شهدتها مصر فى اعقاب الحرب العالمية الاولى وكيف أن الجميع قد تواطئوا على تحويل ريا وسكينة الى رمز اسطورى للشر مستنداً الى وثائق التاريخ وما تنطوى عليه المصادر المتاحة لا الى الخيال الشعبى الذى اسقط كل كراهيته وازدرائه كاشفاً لاسهام ظروف الفقر والقهر والجهل فى تشكيل رجال ريا وسكينة بدرجة أو اخرى رغم ما لديهم من استعداد وبشاعة ما ارتكبوه من جرائم وشرور استحقوا بها مصيرهم المحتوم
6.00 ج.م.‏