يُعنى الكتاب برصد وقراءة ماهية التغيرات والجوانب الثقافية العالمية عقب التغيرات التي شهدها العالم في الربع الأخير من القرن الماضي. إذ إن الثقافة، وكما يقول المؤلف، تتعلق بمستقبل البشر كلهم، من حيث طبيعة العلاقات والتواصل فيما بينهم، وهو ما يؤثر على العلاقات السياسية والاقتصادية.