بسط المؤلف أمامه كتب السيرة النبوية وكتب الحوليات التى تعرضت لأحداث الفترة النبوية وأزاح منها كل ما هو غير اجتماعى وغير اقتصادى وغير سياسى، انتهى إلى أن أحد جذور ما يُسمى الخلاف السنى الشيعى ليس ذا طابع دينى فنجد أن معظم الشيعة الآن من أصول تعود للمدينة المنورة كما تعود إلى أصول شرق الجزيرة العربية أو من الشعوب الزراعية التى إن لم تكن من الشيعة من الناحية الرسمية، إلا أن حبهم لآل البيت طاغ وجارف. وهناك سبب آخر، وهو كذلك ليس له أساس دينى، إنما نتيجة صراع بين زوجات النبى، ولا نجد كلمة واحدة مما أورده المؤلف غير موجودة فى كتب التراث الإسلامى، وإنما الجديد هو أن المؤلف أعاد التحليل والتعليل ووضع المفردات التاريخية متجاورة ليخلص منها بنتائجه.