قام طاعت حرب باشا بإنشاء ستوديو مصر إيماناً منه بأهمية صناعة السينما وأرسل مجموعة من الشباب ممن توسم فيهم الكفاءة فى بعثات إلى الخارج لدراسة الفن السينمائى دراسة أكاديمية مثل المخرج محمد كريم ، وهؤلاء الشباب هم نواة أخذوا على عاتقهم نشر الثقافة السينمائية الحديثة فى مصر عن طريق الندوات والجمعيات أو عن طريق ترجمة الكتب السينمائية الهامة التى تعنى بفن السينما وما يرتبط به من فنون أخرى كالنقد والمسرح والشعر والموسيقى والتمثيل والتليفزيون .
يضم الكتاب مجموعة من الحكايات التى عاشها الكاتب على مدار عشرين عاماً فى عالم السينما حيث كان مشاركاً فى هذه الحكايات ومشاهداً لها فمرة نجده يتحدث عن بعض الشخصيات فى مجال التمثيل أو الكتابة السينمائية أو غيرها من المشاركين فى هذا المجال ومرة نجده يتحدث عن بعض الشخصيات العالمية فى السينما العالمية وكثيراً ما نجده يروى حكايات غريبة ومثيرة قد حدثت أمامه أغرب مما يمكن أن يمثل على الشاشة
هذا الكتاب لا يتخصص فى حرفية الصنعة السينمائية ولكنه محاولة تأمل فى الفكر السينمائى من خلال عدد من أكبر مخرجى السينما فى العالم وكيف تناول كل منهم موضوع الحب فى أحد أفلامه البارزة وقد تعمد الكاتب فى غختيار هذه الأفلام أن تكون معبرة عن مشاكل الإنسان وظروف المجتمع التى قد تؤثر فى ميلاد الحب أو إغتياله أو الحرمان منه تماماً .