هذا المجلد الثالث من سيرة بنى هلال حيث أن النص مختلط من روايات شعراء مختلفين حيث يعتمد الكاتب على رواية الشاعر جابر أبو حسين وذلك لإكتمال السيرة لديه أما بالنسبة فيما يخص حوارات الأبطال والأقوال المأثورة فقد إعتمد الكاتب على رواية الشاعر سيد الضوى وعلى بعض روايات بعض الشعراء والرواة الذين ليس لديهم روايات مكتملة حيث يستكمل الكاتب فى هذا الجزء رحلة النجديين العرب إلى تونس حيث توقف الكاتب عند محاصرة ( نجم السفين ) وجنده للسلطان حسن الهلإلى وغانم الزغبى لإنتزاع فتاة الجازية الهلالية حيث يقوم بإنقاذها عامر بن ضرغام ثم تتوإلى الأحداث .