الاسس العلمية لعلاج وترميم وصيانة الكتب والمخطوطات والوثائق التاريخية

إن أى محاولة لصيانة الكتب والمخطوطات والوثائق التاريخية يجب أن ترتكز فى المقام الأول على تحديد عوامل التلف السائدة أو المحتملة حيث تعتمد حالة الكتب والمخطوطات والوثائق على الخواص الطبيعية والكيميائية للمواد المصنوعة منها كما تعتمد على الظروف المحيطة بها لذلك فإن صيانة هذه المقتنيات الثقافية والحضارية تتوقف على أعمال العلاج والترميم فحسب بل تعتمد على الظروف المناسبة لسلامتها والحفاظ عليها فمن هنا يتناول الكتاب طرق فحص المخطوطات والورق والبردى والجلود ويتناول أهم الحشرات التى تصيبها وطرق العلاج والأسس العلمية للعلاج والصيانة والترميم .
4.00 ج.م.‏
إن أى محاولة لصيانة الكتب والمخطوطات والوثائق التاريخية يجب أن ترتكز فى المقام الأول على تحديد عوامل التلف السائدة أو المحتملة حيث تعتمد حالة الكتب والمخطوطات والوثائق على الخواص الطبيعية والكيميائية للمواد المصنوعة منها كما تعتمد على الظروف المحيطة بها لذلك فإن صيانة هذه المقتنيات الثقافية والحضارية تتوقف على أعمال العلاج والترميم فحسب بل تعتمد على الظروف المناسبة لسلامتها والحفاظ عليها فمن هنا يتناول الكتاب طرق فحص المخطوطات والورق والبردى والجلود ويتناول أهم الحشرات التى تصيبها وطرق العلاج والأسس العلمية للعلاج والصيانة والترميم .
عدد الصفحات:
سنة النشر:
بيان المسؤولية:
الحجم : 0.00 جرام
العملاء الذين اشتروا هذا الصنف اشتروا أيضا

النقود العربية الفلسطينية وسكتها المدنية الأجنبية : من القرن السادس قبل الميلاد وحتى عام 1946 م

النقود هى هوية الأمم التى تكشف جميع سماتها التاريخية والجغرافية وتتعداها لتنير قسماتها الفنية ومعتقداتها الدينية وتزن قيمتها الإقتصادية وثقلها السياسى بين الأمم .. وفلسطين بحكم موقعها الوسيط أصبح شعبها العربى موصلاً جيداً بين حضارات عريقة تحيط به منذ فجرالتاريخ ولقد قسم الكتاب إلى تسعة عشر فصلاً بدأ بتمهيد لمراحل تطور ظهور النقود كمدخل للدراسة ... ثم أتبعه بدراسة علم النميات ثم أتبعها بالسكة العربية الإسلامية من الأمويين والعباسيين ثم الإخشيدية والفاطيمة ثم الصليبية والأيوبية والمملوكية والعثمانية ثم أخيراً النقود الفلسطينية التى سكت فى عهد الإنتداب البريطانى ولقد أشفعت كل مرحلة بالكشف عن أحوالها السياسية وبنيتها الإقتصادية كعوامل هامة حافزة لسك النقود تعكس الفعالية الإنتاجية والنشاط التجارى والقوة السياحية للمنطقة التى ضربت بها .
2.00 ج.م.‏