يضم الكتاب بين أوراقه رواية الذاكرة حيث تستعرض هذه الرواية مراحل حياة طفلة تبحث عن السلام النفسى وتطول التفاصيل وتتعقد لكنها لا تفقد الخيط الأساسى الذى يربطها ببعضها لتقدم هذا النسيج الحياتى غير المكرر لإمرأة أكثر ما يؤرقها هو ذاكرتها القوية ووجدانها الشفاف .
يتلمس القارئ محمد عفيفى مطر فى لغته رؤية ثقافية مختفة تنبع من ثقافات موسوعية تتراوح بين الثقافات الرسمية والثقافات الشعبية وفى القصيدة لديه يلتحم الواقع بالأسطورة وبالتاريخ ليتخلق خطاب سياسى متجاوز لصيغة النقد الاجتماعى التى فرضتها الأحداث الجسيمة التى أعترت الشارع العربى وهذا الديوان ينقسم إلى أربع محاور هى : فرح بالتراب ، فرح بالنار ، فرح بالماء ، فرح بالهواء ، فمن هنا جاءت تسميته ( رباعية الفرح ) .
يتخذ الشاعر فى هذا الاصدار من مدينة القاهرة قناعاً وأسطورة واستعارة وتشبيهاً فى محاولة دائبة منه لإجلاء بياضها والكشف عن مخابئها وقد قسمها إلى أربعة دروب تؤدى كلها إلى قلبها ست الحزن والجمال ، العشرة الطيبة ، مجرى العيون ، باب الخلق فى واحدة من اكثر التجارب الشعرية صدقاً ورؤية وشفافية .
ترصد هذه القصص المجتمع الأمريكى خلال قرن كامل وتقدم للقارىء فكرة شاملة عن التغيرات السياسية والثقافية والاجتماعية التى مرت بهذا المجتمع وتضع يدها على روح العصر وتقف على اللحظات الفارقة فى تاريخ الامريكيين . ويضم الكتاب أعمالاً لكتاب كبار مثل ارنست همنجواى ، وليم فوكنر ، فلاديمير نابوكوف وإليس مونرو .
رواية تحاول كشف العلاقة بين الرجل والمرأة والصراعات بينهم مع عرض لأدق تفاصيل حياتهم اليومية وإلى أى مدى وصلت الصراعات بينهم مع توضيح لأهم المشاعر والأحاسيس التى يمرون بها وذلك من خلال شخصية الأستاذ فخرانى والأستاذ مجدى وأحداثهم اليومية.