يصعب على الاديب ان يستمتع وحده بنعمه الشعور والاحساس دون مشاركه الناس فى تلك النعم وذلك يكون من خلال ما يقدمه الاديب من أعمال فكريه تتخذ أشكالا كثيره وألواناً متنوعه ولكنها فى النهاية تحمل سماته وروحه وشخصيته وبالنسبه للعقاد تنوعت اصداراته مابين الفنون والمترجمات ومراجعات وما بين الكتب الدينية والعبقريات والكتب الثقافية والادبية وغيرها من الاعمال المختلفة فالعقاد كان يتسم بالفكر الموسوعى المتعمق وفى النهاية يحاول الكتاب التعريف بمعظم الاعمال التى ألفها العقاد